الاثنين، 30 أكتوبر 2017

حاميها حرميها قصة في قمة الروعة

عندما اكتمل عدد الركاب بالقطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا ،كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة.
بدى التوتر ظاهرا على وجه المرأة الفرنسية فسألها الانجليزي: لم أنتي قلقة؟
قالت أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي 10,000 دولار.
قال الانجليزي: اقسميها بيننا فاذا قبضوا عليك الشرطة الفرنسية او قبضوا علي نجوت بالنصف واكتبي لي عنوانك لأعيدها لك عند وصولنا لندن فعلت الفرنسية فأعطته عنوانها‼️
ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون اي مشاكل👍
وهنا صاح الانجليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة الاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وانا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى




وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الانجليزي وعبر القطار لبريطانيا.. وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريد الآن؟
فناولها ظرف به 15,000 دولار.
وقال ببرود هذه أموالك مع المكافأة فاستغربت من أمره‼️
فقال لاتعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطرا لهذه الحيلة
*العبرة:
أحيانا قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي

اقراء ايضا

قصة رائعة فوق ما تتخيل.



يحكي أن رجل كان له عم لايصلي وقد بلغ من الكبر عتيا كان عمره 80 سنه فأراد الرجل أن ينصح عمه الذي لا يصلي 

فقال له يا عم أسمعت بقصة الرجل الذي فر من الأسد في أفريقيا فقال عمه لا احكيها لي فقال الرجل اسمع يا عم





يحكى أن رجلا كان يمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
...سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يا عم يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يرى أسفل البئر ثعبان كبير الحجم عظيم الطول وعقارب بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان والعقارب
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصطدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة انقطع الحبل وسقط الرجل وانقضي العمر
......................
فقال يا عم الرجل هو انت
والأسد الذي يجري ورائه هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : عمه والعسل ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب
فقال له يا عم احسن فيما بقي يغفر الله لك ما مضى فقال له عمه صدقت
وإذا به في اليوم الثاني يرى عمه لأول مرة داخل المسجد ففرح الرجل لذلك وأخذ يقبل رأس عمه من الفرح وانتهت القصه فهذه قصتنا جميعا فهل من معتبر
هكذا الدنيا وقد نسينا الأخره...!

اقراء ايضا



انا الدنيا ستندم لو لم تقراء هذه القصة

هى قصــة فتــااة أحبهــاا الجميـع , ولكن من تزوجهــاا ؟!
يرجى قرائتهــاا للنهاية ..




يحكى ان فتى قــال لأبيه: اريد الزواج من فتــااة رأيتهــاا ,
وقد عجبني جمالهــاا وسحر عيونهــاا ,




رد عليـه وهو فرح ومسرور وقــال: اين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني ؟!
فلما ذهبـا ورأى الأب هذه الفتـااة أعجب بهـاا وقــال لأبنه :
اسمع يابني هذه الفتـااة ليست من مستواك
وانت لـا تصلح لهـا هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي
أندهش الولــد من كــلام أبيه وقــال له :
كــلا بل انا سأتزوجها يا أبي وليس أنت ,
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله
وعندما قصـا للضــابط قصتهمـا قــال لهم: 
احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد ( الولد أم الاب )
ولما رآهـا الضابـط وأنبهر من حسنها وفتنته قال لهم :
هذه لـا تصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي
وتخـااصم الثــلاثة وذهبوا إلى الوزير
وعندما رآهــا الوزير قــال: هذه لـا يتزوجها إلا الوزراء مثلي
وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر الى أمير البلدة
وعندما حضروا قــال : انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتـاة
فلما رآهــا الامير قال هذه : لـا يتزوجها إلا أمير مثلي
[ وتجــــادلوا جميعــــآآآ ]
ثم قــالت الفتــااة انا عندي الحل !!
سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا انا من نصيبه ويتزوجني
وفعــلآآ ركضت وركـض الخمسة خلفها ( الشاب والاب والضابط والوزير والامير )
وفجــأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه ,
ثم نظرت عليهم الفتـاة من أعلى وقـالت : هل عرفتم من أنــا !!
انا الدنيـــا !!
انا التي يجري خلفي جميع الناس
ويتسابقون للحصول علي
ويلهون عن دينهم في اللحــاق بي حتى يقعوا في القبر ولن يفوزوا بي
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا .... اللهم نسألك حسن الخاتمه

الأحد، 29 أكتوبر 2017

كيدهن عظيم قصة رائعة جدا

يحكي ان رجلا تزوج من فتاة عاش زوجان معاً لمدة 37 عاماً حياة هادئة مستقرة يلمئها الحب والحنان والاطمئنان، ولكن ذات يوم اكتشفت الزوجة خيانة زوجها وأنه علي علاقة مع سكرتيرة مكتبه وانه يريد الزواج منها، ولكن السكرتيرة اللئيمة قد اشترطت علي الزوج أن يطلق زوجته ويقوم بطردها من منزل الزوجية حتي تعيش هي في ذلك المنزل الفخم الذي يزيد ثمنه عن ثلاثة ملايين دولار امريكي، وبالفعل لم يجد الزوج مفراً امامه من الذهاب إلي الزوجه واخباره بقراره وأنه سوف يطلقها ليتزوج من أخري وأن عليها أن تتزل المنزل خلال ثلاثة أيام .



استقبلت الزوجة الخبر بهدوء شديد ولم تعطيه أى رد فعل أو تعترض علي طلاقها منه وذلك لأنها تعلم جيداً أنها لن تتمكن من إكمال حياتها معه في ظل هذا الوضع الجديد، وبالفعل أخذت الزوجة المسكينة تجميع أشيائها واغراضها استعداداً للذهاب من المنزل الذي عاشت فيه لمدة 37 عاماً وقضت به أجمل لحظات حياتها، انتظرت حتي مجئ اليوم الثالث حيث من المفترض ان تترك المنزل، ثم قامت بطلب كميات كبيرة جداً من الأسماك بمختلف أنواعها وبعد خروج زوجها قامت بفك جميع مواسير الستائر الموجودة بكل غرف المنزل وقامت بملئها وحشوها بالاسماك والجمبري وكل هذه الانواع التي وتركتها لتتعفن بعد فترة وتخرج منها رائحة لا تطاق .
تركت الزوجة المنزل في هدوء، قضي الزوج وسكرتيرته الشابة أول ثلاثة أيام من حياتهما بصورة طبيعية حتي بدأت الروائح الكريهة تظهر في كل أرجاء المنزل، رائحة نتنه لا تطاق أبداً، قام الزوجان بتنظيف جميع غرف المنزل وفتح النوافذ للتهوية ورش المبيدات والمعطرات وغيرها ولكن الرائحة كانت تزداد يوماً بعد يوم، فقررا أن يتركا هذا المنزل بعد أن فشلا في التخلص من هذه الرائحة، وعرضه للبيع لشراء منزل آخر، ولكن لم يقبل أى شخص بشرائة بسبب رائحته السيئة، فاضطرا إلي خفض سعر المنزل إلي النصف، ولكن لم يقبل أحد كذلك بشراءة .
حينها اتصلت طليقته وساومته علي سعر أقل بكثير من ثمن المنزل الحقيقي الذي طلبه ولكنه وافق علي البيع وهو في حيرة من أمره لا يفهم سبب إقدام الزوجة علي شراء المنزل وهو بهذه الرائحة، ولكنها اشترطت عليه أن يأخذ الأثاث معه ويسلمها المنزل فارغاً تماماً، وبعد إتمام الصفقة قام الزوج بنقل المفروشات الخاصة بمنزله بما فيها قضبان الستائر إلي بيت الزوجية الجديد، لينعم هو وسكرتيرته بالرائحة التي هرب منها .

اقراء ايضا


قصة الامير والقاضي الذكي

قصة الامير والقاضي




اراد احد الامراء ان يتحقق بنفسه من صحة ما قيل له عن وجود قاض عادل في مملكته لا يتمكن احد ابداً من خداعه، فتنكر الامير في زي تاجر وامتطي جواده وانطلق الي المدينة، وهناك اقترب منه رجل كسيح يطلب منه صدقه فأعطاه فاذا الكسيح يتشبث بردائه، التفت التاجر في تعجب الي الكسيح وسأله عما يريده بعد ان اعطاه الصدقه، قال الكسيح : بلي لقد اعطيتني ولكن اعمل معي معروفاً وخذني الي ساحة المدينة، فأجابه الامير الي طلبه واوصله الي ساحة المدينة إلا ان الرجل رفض النزول عن ظهر الجواد، فنهره التاجر قائلاً : لماذا ترفض النزول ؟ ها قد وصلنا الي ساحة المدينة، قال الكسيح : ولم النزول والجواد ملكي ؟ استشاط الامير غضباً من الرجل الكسيح واشتد بينهما الخلاف حتي تجمع حولهما الناس واقترحوا عليهما الذهاب الي قاضي المدينة .
مضي الاثنان الي القاضي والناس معهم، وبدأ الحاجب ينادي علي المتخاصمين حسب الدور، فاستدعي في البداية نجاراً وسماناً كانا يتنازعان نقوداً بيد التاجر، قال النجار : اشتريت من هذا سمنا، وعندما أخرجت محفظتى لأنقده الثمن ، أختطفها من يدى محاولا انتزاع النقود ، وهكذا جئنا اليك، يده علي يدي ومحفظتي ولكن النقود هي نقودي انا، اما السمان قد قال : هذا كذب وافتراء، لقد جاء هذا النجار الي ليشتري مني سمناً وبعد ان ملأت له الابريق بالكامل طلب مني ان افك له قطعة ذهبية، فاخرجت المحفظة ووضعتها علي الطاولة فأخذها واراد الهرب ولكنني تمكنت من الامساك به من يده وجئت به الي هنا .


صمت القاضي مفكراً ثم قال : اتركا النقود هنا واحضرا غداً، وعندما حان دور التاجر والكسيح، قص التاجر ما حدث ، ثم أشار القاضى للكسيح أن يأتى بحجته، فقال الكسيح : كل هذا كذب، لقد كنت ممتطيا جوادي في ساحة المدينة، اما هذا الرجل فقد كان جالساً علي الارض، وطلب مني ان احمله فسمحت له بركوب الجواد ونقلته الي المكان الذي يريده ولكنه رفض النزول بعد ذلك وادعي ان الجواد ملكه، فكر القاضي قليلاً ثم قال : اتركا الجواد عندي واحضرا غداً .
وفي اليوم التالي اجتمع المتخاصمون في المحكمة للاستماع الي حكم القاضي، فتقدم النجار والسمان أولا لمعرفة الحكم، قال القاضي للنجار : النقود ملكك، ثم اشار الي السمان قائلاً : اما هذا فاضربوه بالعصا خمسين مرة، ثم استدعي القاضي التاجر والكسيح وسأل التاجر : هل تستطيع معرفة جوادك من بين عشرين جوادا؟ قال التاجر : نعم، فسأل القاضي الكسيح نفس السؤال فأجاب نعم، اخذ القاضي الاثنان الي الاسطبل فاشار التاجر علي الفور الي جواده الذي ميزه بين عشرين جواداً وكذلك تعرف الكسيح علي الجواد .
عاد القاضي الي المحكمة وقال للتاجر : الجواد جوادك فخذه، اما الكسيح فاضربوه بالعصا خمسين مرة، بعد انتهاء المحاكمة ذهب القاضى إلى بيته، فتعقبه التاجر، التفت اليه القاضي وسأله عن الذي يريده، اجاب التاجر : لقد اردت ان اعرف كيف علمت ان النقود ملك للتاجر وان الجواد لي ؟ قال القاضي : أما أمر النجار والسمان ، فقد وضعت النقود فى قدح ماء ، ثم نظرت اليوم صباحا الى القدح لأرى ما اذا كان السمن طافيا على سطح الماء، فلو كانت النقود عائدة للسمان ، لكانت ملوثة بيديه الدسمتين ولطفا السمن في القدح، واما معرفة مالك الجواد فكانت اصعب بالنسبة إلي، حيث ان الكسيح اشار مثلك الي الجواد علي الفور، ولكنني لم اقدكما الي الاسطبل لأري إن كنتما سوف تتعرفان علي الجواد، بل فعلت ذلك لأري ايكما سيتعرف عليه الجواد، عندما اقتربت أنت منه التفت برأسه ، ومده إليك ، وعندما اقترب الكسيح إليه رفع أذنيه وقائمته مستنكرا ، وبهذه الطريقة عرفت انك صاحب الجواد .
في هذه اللحظة قال التاجر : انا لست تاجراً، بل انا امير البلاد وقد جئت إليك لأعرف حقيقة ما يقال عنك، وها انا رأيت بنفسي انك قاضي حكيم وعادل فاطلب منى ماشئت لأكافئك به، قال القاضى: شكرا لك أيها الأمير، فأنا لا أحتاج مكافأة على أداء عملى بصدق .

السبت، 28 أكتوبر 2017

قصة حب حزينه واقعية ومؤثرة جدا

أحكى لكم اليوم قصة عشق حزينة جداً من خلال موقعنا قصص واقعية، يحكي أحداثها صاحبها وهو يتألم لأقصى درجة والدموع تنهر من عينيه، هذة القصة مؤثرة بحق وأحداثها حقيقة 100% لاتفوتكم أبداً .. أجمل قصة عشق حزينة يمكن أن تقرأها يوماً، أتمنى لكم قراءة ممتعة مع هذة القصة واذا اردت صور عشق فلدينا الكثير ايضاً.



يحكى رجل أنه تزوج من فتاة لا يحبها ولا يكن لها أي مشاعر، كثيراً ما حاول أن يحبها أو يعجب بها ويتقرب منها ولكن جميع محاولاتة باءت بالفشل، وفى يوم من الأيام قرر مصارحتها بشعورة نحوها، بعدما أصبح يعيش يومياً فى الإحساس بالذنب والخيانة وهى لا تستحق منه هذا، وبالفعل جاء فى يوم من عمله، أحضرت له الغذاء ولكنه تجاهلة تماماً وقال لها أنه يريد أن يتحدث معها فى أمر هام، أصابها بعض القلق، وأصابه هو بعض التردد، ولكنه حزم أمره وقال لها على الفور : أنا لا أحبك وأحب أمرأة أخري منذ زمن طويل، ولكنى لا أستطيع أن أجمع بينكما سوياً ولذلك أن مضطر إلى الطلاق، وياللدهشة جاءت ردة فعلها منافية تماماً لكل ما توقعة، فهى لم تغضب ولم تثر ولم تتهمة بالخيانة، إكتفت فقط بإبتسامة هادئة وإيماءة وقالت له : أنا موافقة على الطلاق ولكن بشرطين، تعجب من كلامها ولكنه رد : أنا موافق على كافة شروطك وسأرد لك كافة حقوقك المادية وسأترك لك أيضاً هذا المنزل لتسكنى فيه، قاطعتة بهدوء وقالت : الشرط الآول هو أن تؤجل طلاقنا لشهر آخر حى ينتهي إبننا الوحيد من أداء إمتحانات نهاية العام حتى لا تتأثر نفسيتة ودراستة، والشرط الثانى أن تحملني كل يوم بين ذراعيك من باب المنزل إلى حجرة النوم، ولمدة شهر كامل .
تعجب الزوج كثيراً من الشروط التى وضعتها لزوجتة ولكنه وافق على أى حال، حيث كان مستعداً لفعل أى شئ فقط حتى يتخلص من قيود زواجة ويحظى بحب عمرة، الفتاة التى تعمل معه فى شركتة ويكن لها مشاعر الحب الحقيقى والتى ظل يتمناها دوماً .
وبالفعل أجل الزوج قرار طلاقة لمدة شهر وكان طوال هذا الشهر يقوم يومياً فور رجوعة من العمل بحمل زوجتة من باب المنزل وحتى حجرة نومهما وهى تطوق عنقه بذراعيها وتقبله فى هدوء وبإبتسامة رقيقة، وبمجرد أن يراهما إبنهما الذى يبلغ من العمر عشرة أعوام، يقفز نحوهما ويظلا يلعبان سوياً ويضحكان كثيراً ويستمتعان بمرور الوقت .
إنهمرت دموع الزوج وهو يستكمل قصتة قائلاً : مع مرور الأيام بدأت أشعر بشئ غريب نحو زوجتى، عاطفة لا أعلم كنهها، كنت أبتعد فوراً من أمامها وأشيح برأسى محاولاً إخراج الفكرة من رأسي، ولكن كان علي حينها أن أعترف بالحقيقة، لقد كنت أكن مشاعر حب وحنين حقيقية إلى زوجتة الهادئة الرقيقة، وبدأت أعد الأيام القليلة الباقية وأريدها لو تتمهل قليلاً حتى لا أرحل عن زوجتى الحبيبة .
وحينما إنتهي الشهر كانت زوجتى قد تغيرت كثيراً، نحف جسدها بشدة وشحب لون وجهها، بدأت أقلق عليها وأشعر أن هناك شئ ما يحدث، قررت أن أصارح حبيبتى فى العمل أننى لن أترك زوجتى وأننى أحبها، صفعتنى على وجهى وإتهمتنى بالخداع والغرور !! صدمنى رد فعلها كثيراً وبين لى حقيقة شخصية زوجتى الرائعة .
ندمت كثيراً على ما قلت لزوجتى ولكن الوقت قد فات، فقى تظن الآن إننى لا أحبها وأننى أحب فتاة غيرها، رجعت إلى المنزل فوجدتها نائمة على الأرض فى حالة إعياء شديدة وإرهاق شديد، جلست بجانبها فى ذهول وأنا فى غاية القلق .. عادت دموع الزوج تنهمر من جديد وهو يحكي : صارحتنى زوجتى حينها أنها مصابة بالسرطان وقد أخبرها الأطباء أنها سوف تموت بعد شهر واحد، ولهذا كتمت عنى الأمر وأرادت منى أن أؤجل موعد طلاقنا حتى تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بقربي، وكان الهدف من طلبها فى حملها كل يوم، هو أن يشعر أبنها أن أباه يحب أمه كثيراً، حتى لا تشوه صورتى أمام أبني عندما أذهب إلى زوجه غيرها .
فارقت زوجتى الحياة .. تركتنى أتألم وحدي بعد أن فقدت جوهرتى الثمينة، خسرت كل شئ، هذا هو آدم لا يشعر بقيمة حواء إلا حين يخسرها .
وللمزيد من أجمل القصص يمكنكم زيارة قصص

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

قصة بائع التمر الذي لا يخسر ابدا

استمتعوا معنا الآن بقراءة قصة جديدة مسلية وجميلة من خلال موقعنا ، حيث نسعي دائماً الي تقديم اجمل القصص المتجددة يومياً والتي تحمل العبر والمواعظ المؤثرة والمفيدة، قصة اليوم بعنوان تاجر التمر الذي لا يخسر ابداً، تعرف علي السر العجيب في القصة واستمتع بقراءتها للعبرة والعظة 

تاجر التمر الذي لا يخسر أبداً


يحكي أن كان هناك تاجراً دمشقياً دائماً يتحدي زملائه واصدقائه قائلاً انه في حياته لم يمر بأي خسارة ابداً في تجارته وانه دائم الربح واكسب، وفي مرة من المرات سخر منه اصدقائه وقال له متهكمن : كيف لك ألا تخسر ابداً طوال حياتك ولا حتي لمرة واحدة ؟ فطلب منهم التاجر أن يقدموا له نوعاً من التحدي في اي تجارة يختاروها وسوف يربح فيها، فكر الاصدقاء قليلاً ثم قالوا له : من المستحيل أن تبيع تمراً في العراق وتربح من هذه التجارة وذلك لأن التمر هناك متوفر مثل توفر التراب في الصحراء، فقال لهم التاجر في ثقة : قبلت التحدي .
وبالفعل قام التاجر بشراء تمر مستورداً من العراق وانطلق الي عاصمة الخلافة العباسية في ذلك الوقت، وقيل آنذاك أن ملك من الملوك كان ذاهباً في نزلة بالموصل وكانت الموصل حينها من اجمل مدن العراق، تتميز بطبيعة خلابة ورائعة وخاصة في فصل الربيع، حيث كان يطلق عليها اسم ( ام الربيعين ) لانها صيفاً وشتاء مثل الربيع، وكانت ابنة هذا الملك قد فقدت قلادتها خلال العودة من الرحلة فأخذ تبكي وتشتكي تريد قلادتها، فأمر الملك بالعثور عليها واغري جميع سكان بغداد أن من يجد هذه القلادة فإن له مكافئة عظيمة وسوف يتزوج من ابنة الملك .
عندما وصل التاجر الدمشقي الي مشارف بغداد، وجد الناس يبحثون مثل المجانين عن القلادة فسألهم ما الامر فحكوا له قصتهم وقصة ابنة الملك، وقال كبيرة : واسفاه لقد نسينا أن ناخذ زاداً ولا نستطيع العودة خوفا أن يسبقونا بقية العالم، فقال لهم التاجر علي الفور : انا ابيعكم تمراً، فاشتروا منه كل التمر الذي معه بأغلي الاسعار، وقال التاجر في فخر : ها انا ذا قد فزت بالتحدي وربحت من جديد .
سمع الملك بخبر التاجر الدمشقي الذي يبيع التمر في العراق ويربح منه فتعجب بشدة من هذا وطلب مقابلته علي الفور، وقال له اخبرني عن قصتك، فقال التاجر : يا مولاي أدام الله عزك إنني من يوم مارست التجارة لم اخسر مرة واحدة، سأله الملك عن السبب فقال : كنت ولداً فقيراً يتيم الاب وكانت امي معاقة وكنت اعتني بها منذ صغري، فكنت اعمل واكسب لقمة العيش لأطعمها واعتني بها منذ الخامسة من عمري، وعندما بلغت العشرون كانت امي مشرفة علي الموت فرفعت يدها الي الله داعية ان يوفقني الله وان لا يرني خسارة ابداً في ديني وديناي، وأن يزوجني من بيت أكرم اهل العصر وأن يحول التراب في يدي ذهباً، تعجب الملك كثيراً من قصته وطلب منه بعض التمر ليأكله ويكافئه عليه فإذا بالتاجر يجد قلادة ذهبية في وسط تمره، هي القلادة الخاصة ببنت الملك، وهكذا من دعاء أمه كان هذا التاجر الدمشقي أول من صدر التمر إلى العراق في التاريخ وبنجاح  وأصبح صهر الملك.

بحث

المواضيع الأكثر زيارة